السيد هاشم البحراني
168
البرهان في تفسير القرآن
2720 / [ 15 ] - وفي رواية أخرى ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : سمعته يقول في قول الله : * ( إِنَّ الصَّلاةَ كانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتاباً مَوْقُوتاً ) * . قال : « إنما يعني وجوبها على المؤمنين ، ولو كان كما يقولون إذن لهلك سليمان بن داود ( عليه السلام ) حين قال : حَتَّى تَوارَتْ بِالْحِجابِ ) * « 1 » لأنه لو صلاها قبل ذلك كانت في وقت ، وليس صلاة أطول وقتا من صلاة العصر » . 2721 / [ 16 ] - وفي رواية أخرى ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في قول الله : * ( إِنَّ الصَّلاةَ كانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتاباً مَوْقُوتاً ) * . قال : « يعني بذلك وجوبها على المؤمنين ، وليس لها وقت ، من تركه أفرط في الصلاة ، ولكن لها تضييع » . 2722 / [ 17 ] - عن عبد الحميد بن عواض ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « إن الله قال : * ( إِنَّ الصَّلاةَ كانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتاباً مَوْقُوتاً ) * ، قال : « إنما عنى وجوبها على المؤمنين ، ولم يعن غيره » . 2723 / [ 18 ] - عن عبيد ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) أو أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : سألته عن قول الله : * ( إِنَّ الصَّلاةَ كانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتاباً مَوْقُوتاً ) * . قال : « كتاب واجب ، أما إنه ليس مثل وقت الحج ولا رمضان إذا فاتك فقد فاتك ، وإن الصلاة إذا صليت فقد صليت » . قوله تعالى : * ( ولا تَهِنُوا فِي ابْتِغاءِ الْقَوْمِ [ 104 ] ) * 2724 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم : إنه معطوف على قوله في سورة آل عمران : إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُه « 2 » وقد ذكرنا هناك سبب نزول الآية .
--> 15 - تفسير العيّاشي 1 : 274 / 263 . 16 - تفسير العيّاشي 1 : 274 / 264 . 17 - تفسير العيّاشي 1 : 274 / 265 . 18 - تفسير العيّاشي 1 : 274 / 266 . 1 - تفسير القمّي 1 : 150 . ( 1 ) سورة ص 38 : 32 . ( 2 ) آل عمران 3 : 140 .